Powered By Blogger

الاثنين، 21 مارس 2011

كل يوم وأنتي يا أمي.... أمي




عيد الأم (في تونس: عيد الأمهات، بالإنكليزية: Mother's Day)، هو احتفال للتعبير عن حب الأم في بعض بلدان العالم وتختلف أوقاته من دولة إلى دولة.

التاريخ
تحتفل عدد من البلدان في عيد الأم في أيام مختلفة من السنة وذلك لأن الإحتفال بهذا اليوم له عدة أصول مختلفة. تدعي مدرسة فكرية واحدة بأن هذا اليوم ابتدع من يوم كان مخصصا لعبادة الأم في اليونان القديمة، والتي حافظت على مهرجان سيبل، وهو لتكريم أم كبير آلهة اليونان.وقد عقد هذا المهرجان في مختلف أنحاء ربيعي الإعتدال في جميع أنحاء آسيا الصغرى والنهاية في روما بالإضافة إلى عيد الأم، يحتفل باليوم العالمي للمرأة في كثير من البلدان، في أغلب الأحيان يكون في 18 من شهر مارس.

التسمية
في عام 1912، اعتبرت آن يارفيس (Ann Jarvis) علامة تجارية وذلك في ثاني أحد من شهر أيار / مايو" وكذلك "عيد الأم".
"She was specific about the location of the apostrophe; it was to be a singular possessive, for each family to honor their mother, not a plural possessive commemorating all mothers in the world."
وهذا أيضا هو الهجاء الذي استخدمه الرئيس الاميركي وودرو ويلسون لسن قانون من جانب الكونغرس الاميركي لجعل العطلة الرسمية في الولايات المتحدة، وغيره من رؤساء الولايات المتحدة قامو بفعل الشئ نفسه. يشاع استخدام اقتنائي المفرد في اللغة الإنجليزية لكلمة "عيد الأم" وهو المفضل هجائياً.
يحتفل بعيد الأم ه في أيام مختلفة في جميع أنحاء العالموقد أظهرت الدراسات لمصطلح "عيد الأم" نتيجتين، الأولى وهي الأقل وهو رابع أحد في ايار من تقاليد التربية البريطانية ويدعى أيضاً بيوم السيدات والأنسات، والأكثر شيوعاً وهو في ثاني أحد من شهر أيار.

التسويق
بعد تسع سنوات من أول عيد رسمي للأم، وتسويق العطلة في الولايات المتحدة والتي أصبحت متفشية حتى انا يارفيس الخبيرة نفسها أصبحت معارضاً رئيسيا للعطلة وقضت بقية حياتها تقاتل ما اعتبرته إساءة لاستعمال هذا الإحتفال. في وقت لاحق من الاستغلال التجاري وغيره من استخدام عيد الأم، وآنا غضبت وقامت باانتقادات صريحة وظلت معروفة بها لوقت طويل. انتقدت ممارسات شراء بطاقات المعايدة، والتي رأت أنها علامة كسل للغاية لعدم كتابة رسالة شخصية.ألقي القبض عليها في عام 1948 لتعكير السلام بينما كانوا يحتجون على commercialization من عيد الأم، وإنها أخيرا قالت إنها "ترغب في انها لم تبدأ اليوم بسبب انها أصبحت خارج نطاق السيطرة... لايزال عيد الأم حتى اليوم واحدا من أكثر المناسبات الامريكية نجاحا.وفقا ل اتحاد اصحاب المطاعم (National Restaurant Association)، عيد الأم الآن أكثر أيام السنة لتناول الطعام في مطعم في الولايات المتحدة. على سبيل المثال، سوف ينفق الامريكيون ما يقرب من 2.6 مليار دولار على الزهور، و 1.53 مليار دولار على هدايا التدليل على غرار العلاج في حمامات الاستجمام ومبلغ آخر قدره 68 مليون دولار على بطاقات المعايدة. سيحفز عيد الأم نحو 7.8 ٪ من ايرادات صناعة الولايات المتحدة للمجوهرات السنوية لعام 2008، مع هدايا الإعتيادية، على سبيل المثال، خاتم الأم (Mother's ring) ويتوقع من الأميركيين إنفاق ما يقرب 3.51 مليار دولار في عام 2008 على تناول الطعام في المطاعم في يوم عيد الأم، وهي اما وجبة الفطور أوالعشاء كونهما أكثر الخيارات شعبية.

يوم الأم فى مصر
كان الصحفي المصري الراحل علي أمين - مؤسس جريدة أخبار اليوم مع اخيه مصطفي امين - طرح علي أمين في مقاله اليومي 'فكرة' طرح فكرة الاحتفال بعيد الأم قائلا: لم لانتفق علي يوم من أيام السنة نطلق عليه 'يوم الأم' ونجعله عيدا قوميا في بلادنا وبلاد الشرق.. وفي هذا اليوم يقدم الأبناء لأمهاتهم الهدايا الصغيرة ويرسلون للأمهات خطابات صغيرة يقولون فيها شكرا أو ربنا يخليك، لماذا لانشجع الأطفال في هذا اليوم أن يعامل كل منهم أمه كملكة فيمنعوها من العمل.. ويتولوا هم في هذا اليوم كل أعمالها المنزلية بدلا منها ولكن أي يوم في السنة نجعله 'عيد الأم'؟ وبعد نشر المقال بجريدة 'الأخبار' اختار القراء تحديد يوم 21 مارس وهو بداية فصل الربيع ليكون عيدا للأم ليتماشي مع فصل العطاء والصفاء والخير. وقد نشأت الفكرة حين وردت إلى علي أمين تلقي ذات يوم رسالة من أم تشكو له جفاء أولادها وسوء معاملتهم لها، ونكرانهم للجميل.. ثم حدث أن قامت إحدى الأمهات بزيارة للراحل مصطفى أمين في مكتبه وقصت عليه قصتها وكيف أنها ترمَّلت وأولادها صغار، ولم تتزوج، وكرست حياتها من اجل أولادها، وظلت ترعاهم حتى تخرجوا في الجامعة، وتزوجوا، واستقلوا بحياتهم، وانصرفوا عنها تماماً، فكتب مصطفى أمين وعلي أمين في عمودهما الشهير "فكرة" يقترحان تخصيص يوم للأم يكون بمثابة يوم لرد الجميل وتذكير بفضلها، وكان أن انهالت الخطابات عليهما تشجع الفكرة، واقترح البعض أن يخصص أسبوع للأم وليس مجرد يوم واحد، ورفض آخرون الفكرة بحجة أن كل أيام السنة للأم وليس يومًا واحدًا فقط، لكن أغلبية القراء وافقوا على فكرة تخصيص يوم واحد، وبعدها تقرر أن يكون يوم 21 مارس ليكون عيدًا للأم، وهو أول أيام فصل الربيع ؛ ليكون رمزًا للتفتح والصفاء والمشاعر الجميلة.. كتب عن الأم الشاعر احمد االهمامى:
الله يخليكي ليا يا سـت الكـل يا أمي
مين غيرك حملني ورعاني وشال سنين هـــمي
مين اللي قال حبل المشيمه اتقطـع بينا
دا أنا لـسه مربوط بيكي وحبك بيجري في دمي

وكان أول إحتفال احتفل به المصريين بأمهاتهم.. أول عيد أم في 21 مارس سنة 1956م.. وهكذا خرجت الفكرة من مصر إلى بلاد الشرق الأوســط الأخرى.. وقد اقترح البعض في وقت من الأوقات تسمية عيد الأم بعيد الأسرة ليكون تكريمًا للأب أيضًا، لكن هذه الفكرة لم تلق قبولاً كبيرًا ,,


الخميس، 10 مارس 2011

عاش آذار المجيد


في العاشر من آذار 1990 تم الإفراج عن زعيم المؤتمر الوطني الأفريقي نيلسون مانديلا بعد سجن استمر 27 عاما من قبل سلطة جنوب أفريقيا العنصرية.

آذار يا شهر الحرية والاستقلال، يا شهر الكرامة، يا شهر الأرض...


دمتم سالمين



الأربعاء، 9 مارس 2011

رسالة إلى "توما هوك"!!؟



كيف يمكن أن تكون الصواريخ الأمريكية "توما هوك" المتطورة من الذكاء والحنكة بحيث ستصيب الأهداف العسكرية وتبتعد عن الأهداف المدنية والسكان في ليبيا؟

 لعلها لم تقرأ التاريخ جيدا، ولم تعلم ما فعلته اسلافها من صواريخ الحرية والديمقراطية الأمريكية في اليابان وفيتنام وكوبا والعراق وأفغانستان والصومال وصربيا. اليوم أصبحت يا "توما" تحمي المدنيين واستقلال الشعوب وسيادتهم وثورتهم على الاستبداد والديكتاتورية. لكنك يا "هوك" في يوم من الأيام قتلت المدنيين ودمرت احلام الشعوب واستقرارهم وأوجدت لهم أنظمة ديكتاتوقراطية.
ماالذي غير النوايا يا صاروخ؟ وماالذي جعلك حنونا راعيا للأمن والسلام الدولي ورقيقا ومطلوبا لكل الثوار، مرشحا لجائزة نوبل للدمار، صديقا للأحرار، عدوا للأشرار.

عزيزي صاروخ. إذا سقطت علينا فكن رؤوفا بنا ولا تعذبنا واقتلنا مرة واحدة، وإذا وجهت إلى بيوتنا فدع لنا شيئا يقينا الشمس الحارقة، او الرياح العاتية. وإذا حلقت فوق رؤوسنا فلا تقطع حبال غسيل ثيابنا البالية، وإذا مررت بأوطاننا فأبقي لنا لو شرطيا واحدا على الاشارة الضوئية. وإذا زرت حينا فلا تنسى واجبك من الأشلاء الآدمية. فنحن بانتظارك لتخلصنا من كابوس طويل مزعج مؤرق مقلق  بأننا على موعد بك مع الحرية...



دمتم سالمين


في التاسع من مارس 1945 قامت المقاتلات الأمريكية بشن هجوم على اليابان حيث أسقطت على العاصمة طوكيو قنابل تزن حوالي 2000 طن وأدى ذلك إلى مقتل ما يقارب من 130000 شخصاً من المدنيين اليابانيين.

في التاسع من مارس 2011 تلوح الإدارة الأمريكية باستخدام القوة الجوية لحماية المدنيين الليبيين من نظام العقيد معمر القذافي.

الخميس، 3 مارس 2011

ماسكا عودي أغني لبلادي العربية؟؟؟


- في الثالث من شهر مارس عام 1939 المهاتما غاندي يبدأ بالصوم في مومباي دفاعاً عن وحدة واستقلال الهند.

هل يمكن لنا أن نقوم بما قام به غاندي، أن نعترض ونثور ونغير دون ان نؤذي غيرنا، حتى مع من نختلف معهم؟
حتى ثورة الياسمين لم تحمل الياسمين يا تونس، حتى ثورة يناير لم تلطف برودة يناير يا مصر، حتى ثورة فبراير لم تنتهي في فبراير يا ليبيا. إن إرادة التغيير هي إرادة حرة شريفة طاهرة، ولكنها تحتاج لفكر وعمل مخلص، تحتاج لقيم وأخلاق ومبادئ.

لم يبقى يا غاندي ملح لدينا كملحك، ولم نعد نصوم اعتراضا على الظلم كصومك.


دمتم سالمين

الأربعاء، 2 مارس 2011

مجرد حلم !!!



امبارح كنت في دولة ويا سلام على اللي شوفتو فيها، أمن وأمان واستقرار والناس عايشة 24 قيراط، فكركوا ليش؟؟؟ علشان في:

- الانتخابات النقابية والبلدية والتشريعية والرئاسية تجري كل أربع سنوات بانتظام وشفافية، والكفاءات من المستقلين يحصلون على الاغلبية.
- أجهزة أمنية مهنية انتمائها للوطن، سلاحها موحد، تحفظ النظام العام وتدافع عن ترابه، تحترم كرامة المواطن الفلسطيني.
- وزارات وهيئات حكومية تقدم خدماتها للجمهور دون تعطيل أو تراخي، موظفين ملتزمين بأوقات العمل الرسمية والاجازات المحددة.
- أراضي حكومية يتم استثمارها في مصلحة الدولة والمواطنين وتصب الاستثمارات في وزارة المالية بشفافية، لا يوجد تعديات او وضع يد أو استثناءات أو هبات مشبوهة.
- مجتمع مدني ديمقراطي متكافل متضامن، يعمل ولا يتسول، يمارس حقوقه ويؤدي واجباته، ومواطنون يعيشون بكرامة ودون اقامات جبرية ومحاكمات عسكرية وتنصت وتجسس.
- مؤسسات أهلية غير ربحية تنفذ المشاريع التنموية وتنتظم فيها الانتخابات وتتغير فيها الوجوه، يحفظ فيها حق المتطوعين والموظفين والمساهمين، تعمل بحرية تحت القانون ولا يعتدى عليها.
- معابر مفتوحة طيلة ايام الأسبوع، المواطن يسافر دون اعاقات أو استجوابات أو ممانعات أو تنسيقات او بهدلات.
- أحزاب تحترم حالها وتاريخها. (وإذا ما في بكون أحسن كتيييييييييييير).
- مواطن مبتسم قانع بشوش يحب بلده.
- علاقات متوازنة مع الجيران يحكمها الإحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الغير، تتخذ قراراتها بالاجماع الوطني وليس الاملاء الخارجي.
- سيادة على الأرض والبحر والجو والمياه والحدود، اقتصاد حر وقوي، عملة محلية، علم وسلام وطني يحترم.
- خدمات صحية ومرافق علاجية آمنة ودواء متوفر في المستشفيات والعيادات الحكومية ورقابة على الخاصة واطباء من العصر الحديث وليس الحجري.
- منتخب كرة قدم برفع الراس.
- كهرباء ومياه وغاز طهي موصول لكل المواطنين بسعر الاستهلاك الأدنى ولا تنقطع بجدول أو بمزاج.
- حكومة مركزية واحدة ومجلس نيابي واحد ومتحدث واحد وطابع بريد واحد وجواز سفر واحد.
- استقلال واستقرار وسيادة كاملة. 
- مسؤو........................................................................

كويس اني صحيت قبل آخر وحدة، كان مجرد حلم!!!

دمتم سالمين


يصادف اليوم الثاني من شهر مارس 1977 انتقال السلطة في ليبيا إلى الشعب بقرار من العقيد القذافي ..... يا راجل.

الثلاثاء، 1 مارس 2011

امتى الرواتب؟؟؟ ولا يمكن.........


لطالما شكلت كلمة البطالة شيئا مخيفا ومزعجا للخريجين والباحثين عن العمل، للعمال المتوقفين عن العمل، وربما للموظفين على رأس العمل.
بدأت الشائعات تنطلق من هنا وهناك بأن الرواتب سوف تقطع، وأن ينابيع التمويل الغزيرة قد جفت، وأن السلطة الوطنية الفلسطينية سوف تواجه صعوبات مالية كبيرة بعد أن صعدت السلطة تحركاتها الدولية ورفعت ملف الاستيطان لمجلس الأمن.


لا تريد الولايات المتحدة من ينكص عليها لحظات النشوة وهي تراقب سقوط حلفائها في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وهي الديمقراطية التي تقف بجانب الشباب وطموحاتهم وتوفير فرص العمل لهم، وحرية التعبير وتكوين الأحزاب، متناسية أنها تمتلك مصالحا لا أصدقاء. ربما شباب الثورات اليوم هم تقدميون، وغدا ارهابيون. ولربما حكام اليوم متخلفون، وغدا سنراهم على منصات جوائز نوبل للسلام يبتسمون.

أمريكا سوف تحارب البطالة، لا تقلقوا، سوف توفر معاشات لكل الثائرين، وجبات لكل الجائعين، سلاح لكل المقاتلين، علما جديدا وسلاما وطنيا لكل الراقصين. ولكنها لن توفر كرامة لكل المظلومين والمقهورين، ولن تفتح صندوق النقد الدولي لكل الراغبين، ولن تلغي الديون المتراكمة عن المدينين.
لا تخافوا يا موظفين، الرواتب سوف تصلكم أجمعين. رئيس الوزراء وكل المسؤولين، أكدوا على ذلك لنقابة العملين الحكوميين، لن نتسول الرواتب من اصدقائنا الغربيين والشرقيين، فرجال الاعمال العرب والفلسطينيين، تكفلوا بكم لأبد الآبدين. لا بطالة للموظفين، فيكفي الخريجون والعمال والعائدون والمطرودين، من بلاد الثائرين.

اللهم يا رب المستضعفين، ومغيث المستغيثين، وملاذ الخائفين، فرج كربة الموظفين، وهم المتقاعدين، وحسرة المستنكفين، وعجل لهم الرواتب والعلاوات والاستحقاقات والاجازات برحمتك يا أرحم الراحمين.

دمتم سالمين


يصادف اليوم الأول من شهر مارس لعام 1947 بدا صندوق النقد الدولي ممارسة اعماله بعد توافق مجلس الأمن على ذلك.