Powered By Blogger

الثلاثاء، 1 مارس 2011

امتى الرواتب؟؟؟ ولا يمكن.........


لطالما شكلت كلمة البطالة شيئا مخيفا ومزعجا للخريجين والباحثين عن العمل، للعمال المتوقفين عن العمل، وربما للموظفين على رأس العمل.
بدأت الشائعات تنطلق من هنا وهناك بأن الرواتب سوف تقطع، وأن ينابيع التمويل الغزيرة قد جفت، وأن السلطة الوطنية الفلسطينية سوف تواجه صعوبات مالية كبيرة بعد أن صعدت السلطة تحركاتها الدولية ورفعت ملف الاستيطان لمجلس الأمن.


لا تريد الولايات المتحدة من ينكص عليها لحظات النشوة وهي تراقب سقوط حلفائها في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وهي الديمقراطية التي تقف بجانب الشباب وطموحاتهم وتوفير فرص العمل لهم، وحرية التعبير وتكوين الأحزاب، متناسية أنها تمتلك مصالحا لا أصدقاء. ربما شباب الثورات اليوم هم تقدميون، وغدا ارهابيون. ولربما حكام اليوم متخلفون، وغدا سنراهم على منصات جوائز نوبل للسلام يبتسمون.

أمريكا سوف تحارب البطالة، لا تقلقوا، سوف توفر معاشات لكل الثائرين، وجبات لكل الجائعين، سلاح لكل المقاتلين، علما جديدا وسلاما وطنيا لكل الراقصين. ولكنها لن توفر كرامة لكل المظلومين والمقهورين، ولن تفتح صندوق النقد الدولي لكل الراغبين، ولن تلغي الديون المتراكمة عن المدينين.
لا تخافوا يا موظفين، الرواتب سوف تصلكم أجمعين. رئيس الوزراء وكل المسؤولين، أكدوا على ذلك لنقابة العملين الحكوميين، لن نتسول الرواتب من اصدقائنا الغربيين والشرقيين، فرجال الاعمال العرب والفلسطينيين، تكفلوا بكم لأبد الآبدين. لا بطالة للموظفين، فيكفي الخريجون والعمال والعائدون والمطرودين، من بلاد الثائرين.

اللهم يا رب المستضعفين، ومغيث المستغيثين، وملاذ الخائفين، فرج كربة الموظفين، وهم المتقاعدين، وحسرة المستنكفين، وعجل لهم الرواتب والعلاوات والاستحقاقات والاجازات برحمتك يا أرحم الراحمين.

دمتم سالمين


يصادف اليوم الأول من شهر مارس لعام 1947 بدا صندوق النقد الدولي ممارسة اعماله بعد توافق مجلس الأمن على ذلك.

هناك تعليق واحد:

  1. الله يبارك بجهودك

    واحلى ما فيها الدعاء الاخير

    تقبل مرور اخى مواطن فلسطينى

    ردحذف