هل أصبحت الثورات والاضطرابات الحالية التي تعصف بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا (نكشة راس) من قبل الشعوب على الحكام؟؟
إن ما يحدث اليوم يثير العديد من التساؤلات حول الدوافع الحقيقية لما يحدث، ما الذي دفع الشعوب للثورة في الوقت التي كانت قد قررت الأنظمة القيام باصلاحات جذرية وتغيير في النظام السياسي والاقتصادي فيها - كما صرحوا بعد ذلك - وان الثورة اوقفت السعي نحو الاصلاح.
يا شعوبنا المكافحة الشريفة (شو عدا ما بدا يعني علشان يصير هيك)، أين كنتم من قبل؟ لم تكونوا من قبل بل كان خيالكم وظلكم وأجسامكم، لقد هادنتم الأنظمة وهي قهرتكم، هللتم لها وهي هللت عليكم، رقصتم من اجلها وهي رقصت على جثثكم. اليوم انا أرى بان الأوطان قد ثارت عليكم جميعا، شعوبا وحكاما، الجغرافيا والتاريخ والتضاريس والطقس والدواب والشجر والأبنية والفيس بوك وكل شيء خلقه الله في وطننا العربي قد كرهكم، بعد ان جعلتم ما مضى وراء ظهوركم.
وطني يا حبيبي أنا آسف لاني لم أصن عهدي معك، لم أحافظ عليك، لم أحررك من قيدك إلا عندما أصبحت عجوزا وعالما ثالثا ومستهلكا ومسلحا باحدث الأسلحة التي ليست أسلحة ومعطرا بارقى أنواع العطور الباريسية وتلبس الحرائر الايطالية ووترقص على الرخام الياباني وتحتسي البن البرازيلي وتقرأ الصحف البريطانية وتستمع لسي أن أن الامريكية وتتابع الدراما التركية والأفلام الهندية والليغا الاسبانية، ويسال على ارضك الدماء العربية، التونسية والمصرية، الليبية من قبل والغزية، صوتنا لانفصال جنوب سودانك، ونعمل على استقلال جنوب يمنك، وفشلنا في منع انقسام ما بقي من فلسطينك، بنحوم حول لبنانك، بنتمنى خراب شامك، بعنا ببلاش بترول عراقك، نسينا صومالك وجزر قمرك، والباقي في همو وبنجهز حالنا لندفنو...
والله شربنا يا غوار كاسك يا وطن، وصحينا بعد السكرة نلم شوية كرامة من أبواب طهران واشنطن ولندن، بس بعد ايش جايين ثائرين.
والله هنيت يا وطن بالثورات، والله هنيتو يا شباب بالفيس بوكات، والله هنيت يا اوباما بالتنحيات، والله هنيت يا نتنياهو بالتاهبات، والله هنيت يا شعب بالجايات أحسن من الرايحات.
دمتم سالمين
إن ما يحدث اليوم يثير العديد من التساؤلات حول الدوافع الحقيقية لما يحدث، ما الذي دفع الشعوب للثورة في الوقت التي كانت قد قررت الأنظمة القيام باصلاحات جذرية وتغيير في النظام السياسي والاقتصادي فيها - كما صرحوا بعد ذلك - وان الثورة اوقفت السعي نحو الاصلاح.
يا شعوبنا المكافحة الشريفة (شو عدا ما بدا يعني علشان يصير هيك)، أين كنتم من قبل؟ لم تكونوا من قبل بل كان خيالكم وظلكم وأجسامكم، لقد هادنتم الأنظمة وهي قهرتكم، هللتم لها وهي هللت عليكم، رقصتم من اجلها وهي رقصت على جثثكم. اليوم انا أرى بان الأوطان قد ثارت عليكم جميعا، شعوبا وحكاما، الجغرافيا والتاريخ والتضاريس والطقس والدواب والشجر والأبنية والفيس بوك وكل شيء خلقه الله في وطننا العربي قد كرهكم، بعد ان جعلتم ما مضى وراء ظهوركم.
وطني يا حبيبي أنا آسف لاني لم أصن عهدي معك، لم أحافظ عليك، لم أحررك من قيدك إلا عندما أصبحت عجوزا وعالما ثالثا ومستهلكا ومسلحا باحدث الأسلحة التي ليست أسلحة ومعطرا بارقى أنواع العطور الباريسية وتلبس الحرائر الايطالية ووترقص على الرخام الياباني وتحتسي البن البرازيلي وتقرأ الصحف البريطانية وتستمع لسي أن أن الامريكية وتتابع الدراما التركية والأفلام الهندية والليغا الاسبانية، ويسال على ارضك الدماء العربية، التونسية والمصرية، الليبية من قبل والغزية، صوتنا لانفصال جنوب سودانك، ونعمل على استقلال جنوب يمنك، وفشلنا في منع انقسام ما بقي من فلسطينك، بنحوم حول لبنانك، بنتمنى خراب شامك، بعنا ببلاش بترول عراقك، نسينا صومالك وجزر قمرك، والباقي في همو وبنجهز حالنا لندفنو...
والله شربنا يا غوار كاسك يا وطن، وصحينا بعد السكرة نلم شوية كرامة من أبواب طهران واشنطن ولندن، بس بعد ايش جايين ثائرين.
والله هنيت يا وطن بالثورات، والله هنيتو يا شباب بالفيس بوكات، والله هنيت يا اوباما بالتنحيات، والله هنيت يا نتنياهو بالتاهبات، والله هنيت يا شعب بالجايات أحسن من الرايحات.
دمتم سالمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق